تقويم
4 - UCLG-MEWAالنشرة الإخبارية لـ

اجتماع الإستشارة الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة 28.01.2013

اجتماع الإستشارة الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة

تم عقد "اجتماع الإستشارة الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة لجدول أعمال ما بعد 2015" وتم الاجتماع بالتعاون مع منظمة اليونيسيف في تركيا وبلدية اسطنبول الكبرى وبدعم من منظمة UCLG-MEWA في فندق ديديمان اسطنبول.

دعا الخبراء والممارسين الذين اجتمعوا من تركيا ودول الجوار، زعماء العالم لوضع خطط تنموية للطفولة المبكرة في مركز التنمية العالمية المستدامة والمنصفة.

ويرد النداء في إعلان اسطنبول، الذي وافق في 24-25 يناير (كانون الثاني) 2013، في اسطنبول حول موضوع "تنمية الطفولة المبكرة: المستقبل الذي نريده لجميع الأطفال".

يشكل الاجتماع جزءا من عملية تشاورية عالمية رئيسية تقودها منظمة الأمم المتحدة حول ما يعرف باسم جدول أعمال لما بعد 2015 – وهو ما بعتبر جزء من أولويات وأهداف التنمية الدولية المعينة حسب الأهداف الإنمائية للألفية لعام 2015.

وأخبر الدكتور قدير طوباش رئيس بلدية اسطنبول الكبرى، تجمع اسطنبول بانه سيقدم إعلان اسطنبول في الاجتماع المقبل للفريق الرفيع المستوى المعني بجدول أعمال التنمية لمنظمة الأمم ما بعد 2015 في ليبريا. يقدم الفريق الرفيع المستوى، والذي يكون الدكتور طوباش عضوأ فيه، المشورة للأمين العام للأمم المتحدة. وأضاف رئيس البلدية بأنه تولى أيضا كجزء من واجباته تعزيز جهود تنمية الطفولة المبكرة في تركيا.

وخلال ذات الحدث، أوضح ممثل UNICEF في تركيا الدكتور أيمن أبو لبان أن الاستثمار في الطفولة المبكرة يضمن مبادئ المساواة والعدالة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويضمن استدامة الاستثمارات في مجال التنمية البشرية. وقد أضاف بأن المؤشرات الاقتصادية والعلمية قد شهدت ارتفاعاْ، وأن هذه المبادئ تشكل أيضا أساس العالم الذي نرغب به لأبنائنا وللإنسانية كافة.

ترأس الأمين العام لمنظمة UCLG-MEWA السيد محمد دومان اجتماع "تنمية الطفولة المبكرة وجدول أعمال لما بعد 2015" وقد أعرب عن مواصلة منظمة  UCLG-MEWAفي العمل على طرق مختلفة مثل هذا الاجتماع الهام، وذلك بغية بيئة استشارية أكثر انفتاحا وشمولا بين أصحاب المصلحة الوطنيين ولدعم الرؤية العالمية المشتركة "المستقبل الذي نرغب به" مع المدخلات والأفكار.

جدول أعمال ما بعد2015

بدأت الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة لعملية جدول أعمال التنموية لما بعد 2015 في قمة الألفية الإنمائية في سبتمبر (أيلول) 2010. وكجزء من هذه العملية، فأن طائفة واسعة من أصحاب المصلحة بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والجامعات والقطاع الخاص والمؤسسات العامة ناقشوا كيف ستبدو التنمية العالمية من بعد الأهداف الإنمائية للألفية. وباختصار، فهم يسعوا للحصول على الإجابة للسؤال: "ما هو المستقبل الذي نرغب به؟"

نجحت الأهداف الإنمائية للألفية في الحد من الفقر ووفيات الأطفال وتحسين تغذية الأطفال والتقدم في توفير التعليم الأساسي. ومع ذلك، فإن هذه الإنجازات يجب أن تكون موحدة، سواء في تركيا أو على نطاق العالم. وعلاوة على ذلك، فأن هنك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لأنشاء نموذج شامل للتنمية الاجتماعية والاقتصادية وذلك للحد من اللا مساواة. أن الفقر على سبيل المثال، ما يزال يؤثر في النمو البدني والعقلي والاجتماعي والعاطفي بالنسبة للعديد من الأطفال.

جرت اجتماعات التشاور الوطني حول جدول أعمال الإنمائية لما بعد 2015 في أكثر من 50 دولة بما فيها تركيا. وسوف يتم تقديم تقارير المشاورات الوطنية إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بحلول مارس (أذار) 2013.